كَيْفَ أعرف أن جنيني سليم من التشوهات

كَيْفَ اعرف ان جنيني سليم من التشوهات

على الرغم من أن طفلاً من أصل 33 قد يعاني من مشكلة تشوه الجنين، إلا أن هذه النسبة لا تزال مقلقة للأمهات ولن أبالغ عَنّْدما أقول إنها كابوس بالنسبة لهم، خاصة إذا كان أحد الأسباب المعروفة موجوداً. فِيْه تشوه للجنين.

بمجرد دخول الجنين إلَّى الرحم وتبدأ أعضائه فِيْ الظهُور بشكل واضح، يبدؤون بإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من خلو الجنين من التشوهات. لم يترك الطب الحديث شيئًا فِيْ جسم الإنسان دون أن يتمكن من تصويره واكتشاف أدق التفاصيل عَنّْه.

من أهم الأشياء التي قدمها الطب الحديث للأم هِيْ الأشعة السينية، والتي تسمى علميًا بأشعة السونار، والتي يمكنها الكشف عَنّْ محتويات الرحم بدقة كَمْا لو كنت ستزيل طبقة البطن والنظر عَنّْ كثب إلَّى الجنين. تطفو فِيْ تلك المنطقة.

وبالمثل، ما يسمى بفحوصات الدم وفحص وتحليل السائل الأمنيوسي .. كل هذه الطرق وغيرها يمكنك من خلالها معرفة إجابة سؤالك، كَيْفَ أعرف أن جنيني يتمتع بصحة جيدة من التشوهات ولتسهِيْل الأمر وتسهِيْله. لعرض هذه المشكلة، نعرض هنا من خلال الفقرات التالية جميع الوسائل التي يمكنك من خلالها ضمان ضمان الجنين، وهِيْ كالتالي

1- فحص الدم الشامل

يبدأ الطبيب الفحص الطبي الأول من خلال الكشف عما يحتويه فحص الدم فِيْ الأسبوع 12 من الحمل، وفحص الأم أولاً والتأكد من عدم إصابتها بسكري الحمل أو فقر الدم ومشاكل فقر الدم التي تعاني منها الأم عادةً. فِيْ بداية الحمل.

كَمْا يضمن عدم احتواء عينات البول على أي عدوى بكتيرية يمكن أن تنتقل إلَّى الجنين فِيْ المستقبل. آخر ما سيكشفه هذا التحليل هُو درجة التوافق بين المرأة وجنينها فِيْما يتعلق بتحليل فصيلة الدم وفصيلة الصحة الإنجابية.

2- التصوير بالموجات فوق الصوتية

تمتد أسابيع الحمل حتى الثلث السادس من الحمل، حيث يعلن الطبيب عَنّْ إمكانية التقاط الصورة الأولى للجنين لضمان سلامته، وبمساعدة هذه الصورة يمكن تحديد درجة سلامة أعضائه المتكونة . وانها خالية من اي تشوهات جنينية كَمْا تسمعين اول دقات قلب لجنينك فِيْ هذه المرحلة.

3- مجموعة من الزغابات المشيمية

الآن وقد وصلنا إلَّى الأنواع الثالثة من الفحوصات التي يتم إجراؤها فِيْ هذه المرحلة، نؤكد هنا أن هذا ليس فحصًا ضروريًا تتبعه جميع الأمهات، ولكنه فحص اختياري فقط يعتمد على وجهة نظر الطبيب. للتأكد من بعض الأشياء.

عادة ما يتم إجراء هذا التحليل من الأسبوع العاشر إلَّى الأسبوع الثاني عشر على أبعد تقدير، يتم خلاله اكتشاف ما يسمى بالكروموسومات الجنينية، والتي ستؤكد إلَّى أي مدى يحتمل أن يصاب بمرض جنيني أم لا.

4- فحص الثلث الأول من الحمل

كَمْا يوحي اسم هذا الفحص، فهُو فحص روتيني يتم إجراؤه على جميع النساء الحوامل، وهُو محطة مطمئنة للتأكد من صحة الجنين. يطلب الطبيب هذا الفحص من الأسبوع الحادي عشر أو الرابع عشر على أبعد تقدير. .

يتكون هذا الفحص من عدة ركائز، تبدأ بما يسمى بفحص شفافِيْة مؤخرة العَنّْق فِيْ التصوير بالموجات فوق الصوتية، بالإضافة إلَّى فحص PAPP-A و B-HCG فِيْ الدم، للتأكد من أن فصيلة دم الأم والجنين متوافقة ودم الجنين خالي من التسمم أو أي مرض وراثي، كَمْا سيكشف هذا الفحص أيضًا ما إذا كان الجنين يعاني من عيوب خلقية أم لا، أو ما إذا كان مصابًا بمتلازمة داون.

5- فحص فحص الثلث الثاني

بعد فحص الثلث الأول، تمر الأيام والأسابيع ولا تزال الأم تسأل كَيْفَ سأعرف أن جنيني يتمتع بصحة جيدة من التشوهات، حتى أن الطبيب فِيْ الأسبوع السادس عشر من الحمل حتى الأسبوع العشرين يطلب منها أداء ثاني أهمها الفحص فِيْ تلك الفترة وهُو فحص الثلث الثاني من الحمل.

يتكون هذا الاختبار من ثلاث مراحل المرحلة الأولى هِيْ الزلال الجنيني وهُو اختبار يقيس مستوى بروتين الجنين للتأكد من خلو الطفل من متلازمة داون، والمرحلة الثانية هِيْ مرحلة موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية. وهدفها تحديد سلامة المشيمة التي تعتبر موطناً آمناً للجنين حتى يخرج مدى الحياة.

آخر هذه المراحل هِيْ مرحلة فحص هرمون الإستريول، والتي تتضمن معرفة ما إذا كان الجنين يعاني من أي عيوب خلقية فِيْ هذه المرحلة.

6- بزل السلى

ما زلنا فِيْ الأسبوع السادس عشر من الحمل، وبعد الثلث الثاني من الحمل، يتم إجراء ما يسمى بفحص الكروموسومات الجنينية فِيْ تلك المرحلة، والذي يشخص مدى العيوب الخلقية المحتملة فِيْ الجنين.

7- فحص أعضاء الجنين المتضخمة

أسأل باستمرار كَيْفَ أعرف أن جنيني يتمتع بصحة جيدة من التشوهات حتى بعد كل التحاليل السابقة … حسنًا، هذا الاختبار اختياري وغير روتيني، لذا اطلب من طبيبك أن يقوم بما يسمى اختبار عضو الجنين الموسع، والذي يهدف إلَّى الكشف عَنّْ أعضاء الجنين بالتفصيل للتأكد من أنها مجانية . أي عيوب أو تشوهات باستخدام تقنيات ووضوح أكثر تقدمًا من ذي قبل.

8- الفحص الشامل لتعداد الدم

وصلنا أخيرًا إلَّى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل وهنا يكرر الطبيب طلبه السابق الذي طلبه فِيْ الأسبوع الثاني عشر من الحمل وهُو فحص شامل للدم، ويتم ذلك عادة إذا كانت فصيلة دم الأم سلبية، لأن هذا النوع هُو الأكثر عرضة لأمراض الحمل.

9- الفحص بالموجات فوق الصوتية فِيْ الثلث الثالث من الحمل

إنها المحطة الأخيرة وآخر مرة تسألني كَيْفَ أعرف أن جنيني سليم بعد التشوهات، لأن هذا التحليل يتناول تحديد موضع الجنين ومدى ملاءمته لوضعية الولادة، وكذلك أين كل ما يلزم يتم اتخاذ التدابير التي تتناسب مع حجم وصحة الجنين قبل الولادة.

أسباب تشوهات الجنين

نعود إلَّى الفقرات السابقة، عَنّْدما ذكرنا أن هذا القلق يمكن أن يصيب الأم، بدءًا من اللحظات الأولى لمعرفة أنها تحمل طفلها المستقبلي فِيْ رحمها، وتزداد نوبات القلق هذه إذا علمت هِيْ أو زوجها أنها أو زوجها. زوجها من أسباب تشوه الجنين فقرة

  • عادة ما يكون السبب الأول وراثي. إذا كان أحد الوالدين يعاني من عيوب خلقية ولد بها ولم يصاب بها، فقد تزداد احتمالية انتقاله إلَّى الجنين. لذلك، يوصى عادةً بأن تكون اختبارات ما قبل الزواج هِيْ خطواتك الأولى للتأكد من أن طفلك يولد بشكل طبيعي، بأمر من الله.
  • قد يكون للأدوية غير المصرح بها عامل يؤثر على الجنين يؤدي إلَّى التشوه.
  • إذا كانت الأم مدخنة أو تشرب الخمر بكثرة، تزداد احتمالية إصابة جنينها بهذه المشكلة.
  • قد يكون هذا السبب مزعجًا بعض الشيء، لكن صحيح أن زواج الأقارب هُو أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للجنين الذي يعاني من بعض التشوهات الجنينية.
  • تصاب الأم أحيانًا أثناء الحمل بأي مرض بكتيري أو بكتيري مثل الإيدز أو أمراض أخرى يمكن أن تنتقل إلَّى الجنين.
  • بالطريقة نفسها، إذا كنت تنتمي إلَّى امرأة تظهر أعراض حملها فِيْ سن متأخرة، أكثر من 35 عامًا، فقد يعاني جنينك أيضًا من هذه المشكلة بسبب أسباب وراثية تتعلق بالعمر وقدرة الرحم على رعاية الطفل بالشكل الأمثل . .
  • إذا تعرضت الأم لإشعاع خطير أثناء الحمل، فهذا بالطبع سيؤثر سلبًا على الجنين.

أنواع تشوهات الجنين

الجدير بالذكر عَنّْدما نتحدث عَنّْ إجابة السؤال، كَيْفَ أعرف أن جنيني سليم من التشوهات، علما أن تشوهات الجنين لها عدة أشكال، ولكي تتعرف عليها أكثر نقدمها على النحو التالي

  • تشوهات الجهاز العصبي والتي تسمى أحيانًا عيوب الأنبوب العصبي وتتمثل فِيْ حجم صغير من الجمجمة ينتج عَنّْه بروز أجزاء من الدماغ خارجها، أو السنسنة المشقوقة التي تظهر فِيْ الكتلة تحت المنطقة.